الرأيكتاب أنحاء

منتجع الأحلام

لم تستطع انفاس الثلوج ان تفصل الروح عن جسم الرياض

ولم تستطع حرارة الطقس ان تميت  جمال الرياض

هاهي الرياض  اليوم تتحدث شامخة  في استضافة قمة العشرين العالميه  والتي تهدف الى مناقشة القضايا الماليه والقضايا الإجتماعيه  والقضايا الاقتصاديه

حيث ان الرياض هي مدينة الأحياء والحركه الدائمه وفيها تتحقق الآمال ويلفظ المستحيل انفاسه الاخيره دون امل في الرجعة اليها

وكأن الرياض قد فصلها الله وابتدع فيها جمالاً واعطاها رقة نسمات  السحر وعطر ازهار الحقل ولطف نور القمر  لتكون منتجع الاحلام وحقيقة المستيقظين

كم احب الرياض واهلها التي اسقط الله عليها علما من السماء لتكون منبرا ترشد العالم من حولها الى سبل الحق وتحقيق الثراء

فهاهي قمة العشرين توضح في اعماقها بصيرة ترى مالا يرى الآخرون

وقد ابتدع الله فيهاًعاطفة تسيل مع الحقيقةًوالخيال وتسير مع الاشباح والملائكه

حيث لبست ثوب شوق حاكته الملائكه من تموجات قوس قزح ووضع فيها ظلمة الحيرة فأصبحت خيال من نور

ولعلي اذكر  عبارة كانت تردد سابقا “ابتسم فأنت في جده ” اكرر نفس العباره واقول “ابتسم فأنت في الرياض “رمز الحاضر والماض والمستقبل 

والجدير ذكره ان حب الرياض شيئا لاحد له ولا نهاية حب لايشترى بالمال ولا تمحوه دموع الخريف ولا يميته حزن الشتاء حبا لاتوجده بحيرات سويسرا ولا منتزهات ايطاليا فقد وجدت في الرياض حين تيسر لي زيارتها وجدت فيها شيئاً يتجلد فيحيا في الربيع ويثمر في الصيف  ووجدت فيها قلوبا محبة  وعقول مفكره  وجيرة طيبه ومساكن فاخره وكأنها مدينة الأحلام وارخبيل ينابيع الحياة 

وفي الرياض صغوت الى زقزقة العصافير  وطربت لحفيف الأشجار  وخرير الجداول وشاهدت بحيرات الماء وكأن الجمال قسمة السامعين والناظرين

وسرني فيها حماس الشباب ووداعة الأطفال وقوة الشيوخ وحكمة الكبار  والجمال فيها فتنة للناظرين

وقد استحقت بجداره ان تكون عروس الخليج  ومنتجع الاحلام وارخبيل الشرق

رعشت في الرياض

كف شاعر

تلمس في المرمر

اثار نحته

 وافتنانه

ذاهلا اين …ليس يدري

على الخد

ام الجيد مستقر

بنانه

هي كالأعين

النواظر

لو شاء غناءاً

اغنته في

لحظاته

الرياض كالبسمة

السخية

بوح وشوشات العشاق

في افنانها

ارخبيل تقول كأنها

او منتجع الأحلام

ذاك اصدق اوصافها

حكمة اليوم

اسهل مافي الحياة الحلم

واصعب مافي الحياة تحقيقه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق