الرأيكتاب أنحاء

آل قطيل مزار السائحين …. وطريق التائهين

تلك القرية الجميلة التي تغرد بها الطيور صباحاً وتمتلئ عينك جمالاً بجمال الطبيعة ومشهدها الساحر ، يبكر جبران الذي يبلغ من العمر مايقارب الستين كل صباح إلى مزرعته التي تحتوي على المدرجات الزراعية وأحد أعرق مزارعين البن في تلك المحافظة الجبلية ، الذي حول تلك المدرجات إلى مزار سياحي عريق وحصدت مزرعته على المركز الاول على مستوى المزارع الأفضل في عاصمة البن ، لايمر يوماً إلى والصحف تمتلئ بوفد من جهات ومؤسسات وتمتدح هذا الجمال وهذا الإبداع الذي يقوم بعمله العم جبران ، مارينا والفونسو قدموا من إسبانيا متأملين تلك الروعة والجمال في هذه القرية التي لاتزال تحتفظ بتاريخها وإرثها وجمال طبيعتها الخلابة.

تغنينا بمشهد جمالي وسياحي إلى أن السائح يسير في طريق أشبه بالمتاهة ، التي ربما السائح لايريد الذهاب هناك مرة أخرى.

الطريق عائق للأهالي الذين يرتادون السوق ويذهبون إلى المستشفى في حالات طارئة وربما تفتقد النفس بسبب ضيق الطريق وخرابه الكبير الذي يعاني منه قرابة ١٠٠٠٠ نسمة يستفيدون من ذلك الخط من قبائل متعددة وهم يناشدون في كل يوم وليلة إلى إصلاح الطريق وإعادة سفلتته وبناء الجسور التي تحفظه من السيول ، ثقتي كبيرة في دور محافظ محافظة الداير  الذي دائماً مايكون حريصاً على سلامة المواطن وسيارة المواطن والسائح الذي يريد ان يصل إلى الجمال وهو غير متوتر او غضبان ، قبيلة ال قطيل وال سعيد يريدون متابعتك والبت في حل هذا الموضوع الذي أصبح هاجساً لهم فهناك المريض الذي يريد الوصول بشكل سريع وهناك الذي يمضي الى عمله ولربما تعثرت سيارته في احدى أحواض الماء عفواً اقصد بعض الحفر ، سوف نرى ودائماً القادم اجمل وأفضل ان شاء الله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق