الرأيكتاب أنحاء

التطوع ودوره في التنمية المجتمعية وإسعاد أفراد المجتمع

يلعب العمل التطوعي دوراً هاماً في تنمية المجتمعات فهو يؤثر على وحدة النسيج المجتمعي ويدعم تقدم الدول واستدامة مصادر قوتها الاقتصادية والاجتماعية وذلك باعتبار العمل التطوعي يسهم في بناء منظومة التكامل الاجتماعي وتحسين الأحوال المعيشية وإيجاد حياة أفضل لأفراد المجتمع من خلال تنمية الشعور بالمسؤولية لدى الأفراد ، وتحقيق التعاون بين قطاعات الدولة والأفراد لرعاية الفئة المحتاجة ،والتغلب على المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع.

وفي ظل تنامي دور العمل التطوعي وإطلاق مسمى (القطاع الثالث) على هذه الأعمال التطوعية فإن هذا القطاع “الثالث” يشكل نسبة في الدخل العام.

كما أصبح الأستثمار في هذا القطاع هو مطلب هام لإحداث الحراك التنموي المستدام ،وذلك من خلال القيمة الاقتصادية للعمل التطوعي والتي تتطلب بذل مزيد من الجهود لتفعيل دور الأعمال التطوعية لأهمية ذلك في التنمية الاقتصادية والتنمية المجتمعية على حد سواء بما يحقق التنمية الشاملة المستدامة وأثر ذلك على سعادة أفراد المجتمع من خلال إنعكاس فوائد الأعمال التطوعية على تعزيز التماسك المجتمعي والشعور بالرضا الذاتي من خلال مايلمسه الأفراد من تعزيز المجتمع المدني والديمقراطي وتعزيز التضامن الاجتماعي ،ونوعية ،وأساليب الحياة في المجتمع ، إضافة إلى اكتساب المهارات والخبرات الهامة لجودة الحياة الوظيفية الحالية أو المستقبلية للأفراد وانعكاس ذلك على تحقيق “السعادة”.

إضافة إلى كل ما سبق فإن الأعمال التطوعية تحقق فوائد مالية   تنعكس على الدخل ، وتتيح هذه الأعمال الانفتاح على ثقافة الآخرين، والاندماج مع أفراد لهم نفس الاهتمامات ،والأهداف فقد يجمعهم  حب مساعدة الآخرين ، وممارسات أفضل لاحترام الذات، والثقة بالنفس ، وتجارب لمهام وأعمال مختلفة يرغب فيها المتطوع ولم تتاح له في حياته المهنية وقد يساعده التطوع في تحديد التوجه الأنسب لحياته المهنية.

كما أن اندماج المتطوعين لتحقيق أهدافهم ينعكس على ممارساتهم الإيجابية نحو المجتمع ويزيد من قيمة الولاء ،والانتماء والمواطنة الصالحة والشعور بالمسؤولية الوطنية.

ختاماً :

رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ لم تغفل أهمية الأعمال التطوعية فكان الوصول إلى عدد مليون متطوع منطلقا من أنه لا تبنى البلدان إلا بسواعد وهمة أبنائها وبناتها …دمت ياوطني أجمل وأسعد الأوطان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق