الرأيكتاب أنحاء

جماعة إرهابية بدون شك

تأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام ١٩٢٨ تحت شعار ( الله غايتنا ، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ).

ولو ضغطنا كل هذه العبارات في عبارة مختصرة بعد تجربة ٩٢ سنة عجاف نقول( الاستيلاء على الحكم هو غايتنا ) .

هذه المنظمة الإجرامية عبارة عن شجرة تمثل الساق والجذور وفروعها ما نشاهده من عدد كبير جداً من العصابات الإرهابية المنتشرة حول العالم بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الذئاب المنفردة المتشربة بفكر الإخوان .

بعد نصف قرن من تأسيس جماعة الإخوان قامت الثورة الخمينية في إيران وتقاطعت المصالح بين الحكم الكهنوتي البغيض وجماعة الإخوان فدستور الخميني ينص صراحة على تصدير الثورة أي بصريح العبارة احتلال العالم العربي عن طريق عملاء الخميني ، تقاطر قادة الإخوان من كل الأنحاء وبالذات من مصر وفلسطين لتهنئة الخميني ومبايعته ، هذه الجماعة الإرهابية تعتمد على التنظيم السري المناط به العمليات الإرهابية ، في سنة ١٩٤٥ أي بعد ١٧ سنة على التأسيس اغتالوا رئيس الوزراء المصري أحمد ماهر  وفي مارس عام ٤٨ قتلوا القاضي والمستشار  أحمد الخزندار  وفي ديسمبر من نفس العام قتلوا رئيس الوزراء الشهير محمود النقراشي ، وعندما قامت الثورة في مصر حاول الرئيس عبدالناصر استرضاءهم بمنحهم بعض الوزارات ولكنهم طالبوا بست وزارات رئيسة ورفض لأن ذلك يعني تسليمهم حكم مصر فخططوا لاغتياله في المحاولة الفاشلة  في منشية البكري في الإسكندرية أكتوبر ١٩٥٤، وفي يوليو ١٩٧٧ قُتل الإمام الذهبي على يد جماعة التكفير والهجرة وهم فرع لهذه الشجرة الخبيثة ، تقول  السيدة جيهان السادات أنها حذرت  الرئيس أنور السادات عندما أطلق سراح الإخوان بأن هؤلاء سوف يقتلونه فقال لها ( لا دول بتاع ربنا ) لكن السيد فولكهارد رئيس جمعية الصحفيين الأجانب في مصر والذي توفي في أكتوبر  ٢٠٢٠  قال في برنامج الذاكرة السياسة الذي يقدم عبر برامج قناة العربية ( أن الرئيس السادات قال له في ٢ أكتوبر ١٩٨١  قبل اغتياله بأربعة أيام أنه تسامح مع الإخوان ولكنهم خونة ومجرمون ) ولكن الرئيس السادات وصل إلى هذه القناعة في وقت متأخر فقد اغتالوه في حادث المنصه الشهير بعد أربعة أيام من تصريحه للصحفي الألماني، وقال الصحفي الألماني في نفس اللقاء أنهم اختطفوا ثورة ٢٥ يناير ، وفي يونيو ٢٠١٥ قتلوا النائب العام المصري هشام بركات وفي فبراير ٢٠١٣ قتلوا التونسي المعارض لحزب النهضة شكري بالعيد وفي يوليو من نفس العام  قُتل الناشط المعارض لحزب النهضة محمد البراهمي ، والقضية الكبرى الأخرى ، من دبر قتل الرئيس الجزائري محمد بوضياف المسمى ( سي سيد الوطني ) في يونيو ١٩٩٢ بعد ستة أشهر من حكمه بعد استدعائه من منفاه في المغرب لتولي رئاسة الجمهورية وهل الملازم مبارك المعرفي المنتمي لجبهة الانقاذ الإسلامية والذي أطلق الرصاص على الرئيس وهو من الحرس الخاص قام بهذه الجريمة بمفرده ؟ ، الرئيس بوضياف قرر عند عودته حل جبهة الإنقاذ الإسلامية والقبض على زعمائها.

هؤلاء هم جماعة الإخوان الإرهابية وهؤلاء هم من نشر الإرهاب في الدول العربية وكل قادة الإرهاب في عالمنا تأسسوا في أحضان الجماعة من بن لادن إلى الظواهري إلى الزرقاوي إلى البغدادي .. لا تجد رئيس عصابة إلا تجد أنه يعتبر الإخوان هم قادته و قدوته ، ولن تتغير أهدافهم وكل من وضع يده في يدهم إما يستسلم لهم وإما يغتالوه لأن هذا مكتوب نصاً في شعارهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق