الرأيكتاب أنحاء

بعد غضون أيام سنودع سنة 2020 ونبدأ باستقبال 2021

نحن على مشارف دخول سنة ميلادية جديدة يجب علينا الحذر من سب السنة الماضية والتأمل بالسنة الجديدة فالله عز وجل مدبر هذا الكون وهو المتصرف فيه وكل شيء عنده بقدر وهذه السنين مجرد ارقام ، فعلينا التنبه والحذر الشديد من سب الدهر حتى وان كان مزاحًا فالبعض لايعلم أنه اذا سب الدهر فإنه يسب الله ؛ تقدس الله عما يصفون.. في قول النبي صلى الله عليه وسلم عما رواه عن الله عز وجل في شرح صحيح البخاري ومسلم . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “قال الله عز وجل : “يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار”.

فمن الملاحظ أن البعض ينسبون كل هذه الابتلاءات والمصائب والأحداث لعام 2020 ويتمنون ذهاب هذه السنة بعجل او الرجوع للماضي والتأمل بسنة جديدة.

الله هو الذي أمر بحدوث هذه الابتلاءات والوباء وكُل أمر مقدر بأمره سبحانه ولا يجوز لنا الجزع والسخط وعدم تقبل أقدار الله ، بل علينا التوكل عليه سبحانه والفعل بالأسباب.

هذه الأفكار  لاتمت لديننا بصلة ومن المؤسف أنها منتشرة بين أغلب فئات المجتمع بحيث أنها تندرج بالنسبة لهم تحت “الفله والضحك” وهذا شيء مؤسف ومحزن بأن الجهل اصبح منتشر.

يجب علينا الإيمان بقضاء الله وقدره بخيره وشره.

فالرضا هو طريق للسعادة في هذه الدنيا ، فقد قال نبينا أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط).

وقد روى السري بن حسان عن عبدالواحد بن زيد قوله (الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين).

بين عامٍ مغادر وعامٍ جديد قد يغير الله أحوالنا من حالٍ إلى حال ، اللهم اجعلها سنة مليئة بطاعتك وشكرك على جميع النعم ، اللهم احفظ ولاة أمرنا ووطنا الغالي من كل سوء وشر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق