أرشيف الأخبارترجمة

خبراء يحذرون: وصول لقاحات “كوفيد 19” لا تعني العودة ‏السريعة إلى “الحياة الطبيعية”‏

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

أطلق مجموعة من الخبراء تحذيرا بأن وصول لقاحات “كوفيد ‏‏19” لا تعني العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية.‏

ونشرت شبكة “تشانيل نيوز آسيا” تقرير مفصلا حول هذا الأمر، ‏وخطورة اعتقاد البعض أن وصول اللقاحات تعني العودة بصورة ‏سريعة إلى الحياة الطبيعية.‏

‏ قال الخبراء إنه في حين أن وصول لقاح “كوفيد 19” يعد خبرًا ‏جيدًا، لكن من المحتمل أن يستغرق الأمر شهورًا حتى تعود الحياة ‏إلى طبيعتها حيث تبني كل دولة مناعة القطيع وتتم دراسة آثار ‏اللقاح بشكل أكبر.‏

قال البروفيسور أليكس كوك، نائب عميد الأبحاث في جامعة ‏سنغافورة الوطنية، إن أولئك “المحظوظين” ليكونوا من بين أول ‏من حصلوا على التطعيم قد يأملون في العودة إلى نمط حياتهم ‏الطبيعي بسرعة.‏

وتابع بقوله “لكنني أظن أنهم لن يكونوا قادرين على تجنب ارتداء ‏الكمامة، والتواصل الاجتماعي في أكثر من حجم المجموعة ‏المسموح به وما إلى ذلك حتى يتم تطعيم عدد كافٍ (من الناس) ‏بحيث نكون على مستوى مناعة القطيع أو قريبون منها.”‏

ورجح دكتور بول تمبيه،  رئيس جمعية آسيا والمحيط الهادئ لعلم ‏الأحياء الدقيقة السريرية والعدوى، إنه من المحتمل أن يحدث هذا ‏‏(العودة للحياة الطبيعية)، بعد أشهر من آخر حالات “كوفيد 19” ‏من الظهور في العالم.‏

وتابع بقوله “إذا تم طرح اللقاح بنجاح في جميع أنحاء العالم، وكان ‏هذا أمرًا كبيرًا، وإذا نجح، فهناك فرصة جيدة لانخفاض معدل ‏الإصابة بالمرض بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، ومن ثم يمكن ‏لمنظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء الوباء ويمكننا العودة ببطء الى ‏الحياة الطبيعية”.‏

وقال البروفيسور ديل فيشر ، كبير المستشارين في جامعة سنغافورة ‏الوطنية ورئيس منظمة الصحة العالمية، إنه لن يكون هناك “تغيير ‏كبير” في القيود هنا لعدة أشهر، ولكن مع تلقي المزيد من الناس ‏للتطعيم طوال عام 2021، ستقترب الدول من مناعة القطيع، مما ‏يسمح بتخفيف الإجراءات الوقائية، مثل شبكة الإنذار والاستجابة ‏العالمية لتفشي الأمراض.‏

وقال كوك إنه على الرغم من وصول لقاح إلى الدول، إلا أن الناس ‏بحاجة إلى الحصول على جرعتين للحماية.‏

وأضاف: “مثل بعض الحكومات المسؤولة في جميع أنحاء العالم، ‏ستجري الدول مراقبة ما بعد التطعيم، ومن خلال القيام بذلك، ‏سنكون قادرين على تعديل تدابير إدارة الصحة العامة لدينا وفقًا ‏لذلك، بناءً على مدى الحماية التي يوفرها التطعيم”.‏

قال البروفيسور كوك إن السيناريو الأسوأ هو أن اللقاحات تمنع ‏فقط المرض الناجم عن “كوفيد 19″، ولكن ليس العدوى.‏

وأضاف “في هذه الحالة، إذا استمر انتقال العدوى، فلن نصل إلى ‏مناعة القطيع من خلال التطعيم ولن يتم توفير حماية لمن لم يتم ‏تلقيحهم بعد”.‏

وأكمل بقوله “هذا يعني أنه بدلاً من تغطية اللقاح المستهدفة ‏بنسبة 90 في المائة، سنحتاج إلى كل شخص يمكن تطعيمه للقيام ‏بذلك. إنها في الواقع ليست نتيجة سيئة، لأننا كنا نهدف إلى تلقيح ‏معظم الناس على أي حال.”‏

قال البروفيسور فيشر إنه من غير الواضح ما إذا كانت اللقاحات ‏تمنع الانتقال من الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، لأن البيانات ‏حتى الآن هي من أشخاص ظهرت عليهم أعراض “كوفيد 19”.‏

وأضاف قائلا “الحقيقة هي أن الأسئلة المهمة يتم الرد عليها الآن. ‏تحدث الآثار الجانبية للقاح في فترة ما بعد التطعيم المبكرة، لذا ‏فنحن نعرف الآن ما يكفي لنكون لدينا الثقة. بالإضافة إلى أننا نعلم ‏أنه يعمل، على الأقل على المدى القصير. لا يوجد سبب حقيقي ‏لعدم أخذ اللقاح بمعرفتنا الحالية”.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق