الرأيكتاب أنحاء

قابل للكسر..

هناك قاعده تقول ان لا شيء ثابت وان الأشياء بالمجمل قابله لتغيير لذلك كن حذرا ربما من لاتتوقع تغييره هو أول المُتغيرون..

وليم شكسبير يقول؛

الذنب الوحيد الذي لايمكن غفرانه هو النفاق.

فتوبة المنافق هي في حد ذاتها نفاق آخر..

وبعض البشر يتحدثون بثقه عن الطيبه ويمارسون النفاق بمنتهى الإبداع لكن السؤال لماذا يبدعون بإخفاء ما يشعرون به ..

هو بكل بساطه النفاق الإجتماعي ويسمى (الإستشراف)

يُروى أن امرأة من بني إسرائيل ارتكبت معصية، وعندما علم الناس بالخبر، اتجهوا نحو بيتها وانهالوا عليها بالسب والشتائم، بل ووصفوها بأقذر الأوصاف. ثم جيء بها بعد ذلك إلى المسيح عليه السلام، (ياسوع)لكي يقيم عليها الحدَّ فتُرجَمَ.

لمّا نظر سيدنا عيسى إلى القوم، وقد تهيئوا لتنفيذ الحكم، وما تحمله أنظارهم من احتقار وحقد لهذه المرأة، قال وهو يخاطبهم: «مَن لَم يُذنِب مِنكُم قَطُّ فِي حَيَاتِهِ فَليَرمِهَا بِأَوَّلِ حَجَر».

عم المكان صمت غريب نتيجة هذا السؤال، وخفتت الأصوات، وما هي إلا لحظات، حتى بدأت الحجارة تسقط من أيديهم واحدًا تلو الآخر، بعد أن رجعوا إلى أنفسهم، وعرفوا أن لكل واحد منهم جانبه المظلم..

من هنا نجد أن البشر يتغيرون ويتأثرون وأيضا خُلِقوا بِشر اكثر من الخير ..

والرذيلة الوحيدة التي يمنحونها للفضيلة هي النفاق

واكثر ما يدعُو للتساؤل هل من الممكن ان نبقى صامتون لنتخلى عن كل تلك الكلمات التي تتسبب في بناء هرم الشر ..

وإلغاء فكرة التنكيل “والترهيب “والقمع “والغضب “

نحن بحاجه مُلحة للخروج من عنق الزجاجه او الموت بهدوء،،

موت الشجاع حياة كل مناضل أمّا الجبان فعيشه لا يُحمد ….عدنان رحاحلة”

المشاكل يصنعها الإنسان اما الفقر فيصنع الإنسان..

والفقراء ذنبهم الوحيد ان ليس لديم نفوذ..

اما المجرمون هم من يصنعون النفوذ..

المشاعر رقيقه مثل الزجاج قابله للكسر وقد تتسبب في ايذاء إحدهم ..

والعاطفة هي السبيل الأسهل لإقناع البشر بالخضوع والقبول والصبر ..

نحن نعيش بعالم مخيف يحكمه الإنسان الذي لم يستطع ان يتحكم في نفسه،،

والنار لا تُخلف الا الرماد ولكن عندما تشتعل هي لاترحم

والتجربة مهما كانت قاسيه هي درس لمن اراد ان يتعلم

ولكن نحن لا نجيد التعليم..

والغموض من صفات الحذرين ولكنها في بعض الأحيان تُنسب لإشخاص لا علاقة لهم بها هم فقط لا يتحدثون مع الغرباء وهم اكثر حذرا منهم..

نجيب محفوظ اكد حين قال؛لا يعلو صوت على النفاق ، هذه هي مأساتنا..

والخوف قد يكون نجاة ولكن ليس له علاقه بالجبناء..

وليم شكسبير يقول ؛ يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة..

مثل الوقاحة والجراءة الوقاحه لا أخلاقيه والجراءة صفه اخلاقيه مرغوبه..

والقوة ليست بالضرورة ان نكون عدوانين لان الحق هو القوة وليس العكس…

والقناعة ليست الرضى لان ليس كل مانرضاه مقتنعين به حقا..

والخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للانسجام مع الغير..

وإن حياة الإنسان هي كل ما له في هذا الوجود، ويجب ان نتوقف عن ماذا يوجد داخل القلوب هناك خصوصية لايحق لنا مهما كانت غايتُكَ التطفل او التدين المتطرف..

ولقد أصبح من حق الكل التحدث والنقد والتجني بكل وقاحة على غيره.

ويتجاهل القيمة الإنسانيه..

و إن قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه عملٌ مناف للأخلاق وخطأ لا يغتفر ..

وانا مؤمنه ان حضارة الانسان وتاريخه ومستقبله….رهينة بكلمة صدق..

وليسَ بالضرورة أن اكون ممن يتحدثون بلغة الشارع او من يطبلون ليرتقوا في المكانه ويجمعوا من نفاقهم حب الناس ..

الاحترام يُفرض ولا يُطلب ليس أحقر من احترام مبني على الخوف..

حتى اصعد الجبل احتاج للحذر والهدوء لا احتاج افواه حمقى تعيقني..

والإرادة والمبادئ قيم مرسخة وثابتة تُولد سلوكًا واضحًا، والسلوك الواضح ينتج شخصية محددة المعالم..

والإنسان يولد وحده ويموت وحده ولستُ بحاجه ان تقف بمنتصف الطريق لتخبرني أنني لا أعجبك لا اكترث لرأيك فقط تذكر ان الشيطان مر من هنا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق