الرأيكتاب أنحاء

انتهى العام..

تمر الأيام سريعًا وكأنها تخبرنا أنها لاتنتظر أحد ولا تقبل الأعذار ..

فِي مساء كل يوم أحتسي قهوتي السوداء المره وأتأمل الفراغ زاوية المنزل تسكنها الأطياف ..

الأرواح الشريره تنشر الفساد والإصدقاء لايقدرون الوفاء..

المدينه مليئه بضجيج والطرق تسكنها الفوضى والأسى..

والوباء أنحصر ولكن خلف وراءه الكثير من الحُزْن والحَسْرَة..

عام جديد يطلُ علينا يخبئ لنا كل الأحلام والأمنيات والحب..

لتكن حياتنا سرا خاص ولانجعل طيبتنا كتاب يتصفحه الجميع فهناك أناسا لايستحقون منه حرفا..

الحياة مثل الحلم، يوقظنا منه الموت..

والموت هو اكثر حقيقه راسخه والعقل المتجدد وهو من يحترم الفكرة ويؤمن بها..

العقاد يقول ؛

التجارب لا تقرأ في الكتب ولكن الكتب تساعد على الانتفاع بالتجارب..

ونحن نعيش في موجة من التقلبات التي تحدث كل مره في حياتنا المهنية والأجتماعيه والعاطفية إذن الحياه الحقيقيه هي ان تعطي بصدق وإخلاص ولا تنتظر ان يراك احد ليثني عليك ..

الإنسان الحقيقي هو من يحترم الأختلف ورأي الأخرين ليسا بضرورة ان اقتنع به ولكن يجب أن احترمه..

يقول جورج برنارد؛

عندما كنت صغيرًا، لاحظت أن تسعةً من كل عشرة أشياء أقوم بها تخفق، لذا قمت بعشرة أضعاف ما توجب علي عمله..

يجب ان نعمل مانؤمن به ونُحِبه ليس لجني المال فقط هناك أشخاص للأسف هم موجودون فقط ليعيقُ حياتك بطاقة سلبية ولكن القافيه تسير لاتتوقف عندما ينبح الكلاب..

ومن الجيد نسيان الطرق المظلمه التي لا تحمل معها سوى الضياع والأسف ..

من ذو نشأتي وانا أتغذى على القيم والمبادئ حتى أنني لا اتجرأ ان اتحدث او انظر لاحد بصوره دنيئة وعندما كبرت اكتشفت ان الأغبياء فقط هم من يتمسكون بالمبادئ والقيم الإنسانية كلهم أصبحوا فاسدون وجميعهم لايكترثون الا لمصلحتهم الخاصه ولديهم قاعده انا ومن بعدي الطوفان انه (جَزَع)

وهو نقيض الصَّبر.

مهما حدث لن اقبل بتغيير الا للأفضل حتى وان لم أجني الكثير من الحظ..

لان من يحبك سيتمسك بك ويخرج افضل مالديك

فلا شيء يجعلنا سعداء الا نحن أنفسنا و نحن ننجز شيئاً ذا معنى بكل حب وإخلاص وبالشكر تدوم النعم

 والشخص المثالي والانساني هو من يساعد الناس ولاينتظر الإمتنان ولكن لن يقبل بالناكرين سوف يفسح المجال ليبقى أرقى وأطهر..

والتسامح من الصفات النبيله والاعتذار يمنحك دومًا الافضليه لذلك نحن نسامح ونتسامح فنبني الابتسامه والعطاء بلا مقابل ..

من يريدك هو من يتمسك بك في أسوأ الحالات ولكن تذكر ان من الصعب جدا ان تبقى دائمًا الهامش في حياته ومن يحبك يسعى لإسعادك وليس العكس والغيره تقتل وتحول جميع الصفات الى مسخ بعينان حمراء يملؤها حقد وكرة..

وكثيرا من الأحيان نحن نرى بقلوبنا ونسمع بها نحن فالأغلبية اشقياء (قليل الحظ)..ونحملُ فِي قلوبنا الكثير من المشاعر الإنسانيه ثم نصطدم بالحياه فتحولنا الى ماتريد..

في نهاية الطريق باب مغلق قد ضاع المفتاح ومات الحارس ..

لاشيء يأتي من الظلام ولكن هو الوحيد الذي يبعث الرعب بداخلك ويطفئ الأنوار لتسكن معه في سجن الأشباح..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق