أرشيف الأخبارأنحاء الوطن

الأكاديميون والتربويون: نجاحات التعليم عبر منصة مدرستي رسم مثالاً يحتذى به لاستشراف المستقبل

 

أنحاء – ينبع – فهد بن زويد:

 

أكد عدد من الأكاديميين والتربويين أن نجاح العملية التعليمية عبر منصة مدرستي رسم مثالاً يحتذى به من خلال استشراف المستقبل، وتوفير سبل ووسائل عززتها البنية التحتية وخلقت فرصاً للتعلم عن بُعد في المدارس الحكومية والخاصة باستخدام التكنولوجيا الحديثة والحلول التعليمية وإدخال الذكاء الاصطناعي، في سيناريوهات سجلت قصة نجاح جديدة، تم دعمها، وتوثيقها، وتقييمها، للحفاظ على استمرار العملية التعليمية، وتقليص أي فاقد تعليمي، باستعداد وجاهزية تمثلت في بنية تحتية مؤهلة، وتشريعات تؤطر لعملها، فضلاً عن وجود استراتيجيات تهيئ لما هو قادم وتتناغم معه فحققت نتائج تفاخر بها المجتمع التعليمي المتمثل في المعلم والطالب والأسرة، مشيرين إلى أن النجاحات التي حققتها المنصة من بداية العام الدراسي حتى نهاية اختبارات الفصل الدراسي الأول، تشعر بالفخر، وتؤكد على أننا أمة عظيمة ذات قيادة حكيمة وشعب يحمل إرادة قوية.

«أنحاء» فتحت ملف نجاح «منصة مدرستي» بعد نهاية أعمال الفصل الدراسي الأول للوقوف على النجاح الذي تحقق واستعراض الإيجابيات التي رسمت غدٍ أفضل لمنظومتنا التعليمية.

قالت الأستاذ المساعد بقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة أم القرى ورئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بالكلية الجامعية بالجموم الدكتورة نجوى هلال الحربي، “لقد كشفت لنا الأزمة عن الإمكانات الهائلة للابتكار في أنظمة التعليم في المملكة العربية السعودية، والتحول السريع إلى التعلم الرقمي عبر نظام التعلم الإلكتروني “منصة مدرستي” والتي تتمتع بالعديد من المميزات كونها متاحة في أي مكان عند توفر الإنترنت، كما إنها سهلت طريقة الوصول إلى الطلاب بشكل أكثر كفاءة وفعالية، بالإضافة إلى تعليم الطالب على مهارة الانضباط الذاتي وتحمل المسؤولية”.

وأشادت الأستاذ المساعد بقسم اللغة الانجليزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة بشاير محمد القحطاني، بالنجاح الذي حققته المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كورونا على كافة الأصعدة، مشيرةً إلى الجهود التي بُذلت في مجال التعليم والمتمثلة في ” منصة مدرستي” التي كانت خير مثال للإنجاز في صناعة منصات تعليمية على مستوى التعليم العام والتعليم الجامعي بدقة وبمعايير عالية وعلى أيدي مختصين في علوم التقنية والتعليم والإبداع.

وأشارت د/ زكية عبد الحميد جمال أستاذ مشارك في كلية العلوم بجامعة طيبة، إلى أن “منصة مدرستي” هي انطلاقة إلكترونية وثورة تقنية تعليمية، ونقلة نوعية في الفكر التعليمي تخطت حواجز الزمان والمكان ووفرت الوقت والجهد وعممت مفهوم التعليم عن بعد، حيث ولدت من رؤية استباقية لجهات مسؤولة تُعنى بمستقبل النشء وتهدف لصناعة جيل واعي مثقف منافس متسلح بالتقنية.

وأبانت عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية  بجامعة طيبة الدكتورة بسمة عباس، أن منصة مدرستي ساعدت بالفعل على توفير بيئة تعليمية افتراضية بنظام التعليم عن بُعد تحاكي البيئة المدرسية إلى حد كبير جدًا، حيث فتحت نوافذ العلم والمعرفة لعدد كبير من طلابها وطالباتها بعيداً عن خوف التعرض للعدوى ، كما أسهمت فعلياً في مشاركة أولياء الأمور للاطلاع على الجهد العظيم المبذول من الكادر التعليمي واستيعاب المشكلات والوقوف على الطرق المتخذة لحلها، وأسهمت في توطيد العلاقات بين التلاميذ وأساتذتهم بوجه خاص وبزملائهم بشكل عام رغم البعد وذلك بإعداد البرامج التفاعلية المشتركة.

فيما تحدثت رئيسة قسم التدريب والابتعاث بتعليم ينبع عفاف علي ساعاتي، عن النقلة النوعية التي حققتها “منصة مدرستي” ومساهمتها في مرونة عمليات التعليم وتقويم الطلاب، وتوفير مصادر التعلم ووسائل التواصل الفوري الكترونياً للمعلمين والمتعلمين عند غياب التواصل المباشر، بالإضافة إلى توافر مفردات بنوك الأسئلة التي شكلت ذخيرة متنوعة لدعم جودة تعليم الطلبة.

من جهتها أكدت قائدة الابتدائية الثامنة بينبع البحر نورة الحميدي الخريصي، أن تجربة منصة مدرستي هي تجربة نوعية ورائدة ساهمت بفاعلية ونجاح في نقل التعليم من بيئة تقليدية إلى بيئة تفاعلية توظف التقنية وتواكبها لاستمرار  العملية التعليمية، كما ساهمت بشكل إيجابي في إكساب الطلاب والطالبات مهارات شخصية جعلتهم أكثر اعتماداً على النفس وتنمية مهارات التعليم الذاتي والتحلي بالسلوك الرقمي الإيجابي ومواكبة التطور التقني والتحول الرقمي ، كما أن الأسرة أصبحت شريك رئيسي ومهم في العملية التعليمية كونها الجهة الإشرافية المباشرة على متابعة تحصيل الأبناء العلمي بشكل مباشر ، وامتد تأثيرها على المعلم الذي أصبح معلم رقمي قادر على مواكبة مستجدات العصر ومتطلبات التعليم عن بعد الذي يسعى للتطور  متحدياً جميع الصعوبات والطوارئ التقنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق