الرأيكتاب أنحاء

منصة مدرستي.. انجاز يجب استثماره

التحول العالمي للتعليم الرقمي والتعليم عن بعد بدأ وانتشر قبل جائحة كورونا. لكن الوضع الحالي وضع هذا التحول تحت مجهر الاختبار للتحقق من فاعليته و كفاءته. أطلقت وزارة التعليم منصة مدرستي والتي هي امتداد لمنصات تم العمل عليها سابقاً ولكن مع تحديث وتطوير يتناسب مع عدد المستخدمين في قطاع التعليم. ولكن هل الفترة التي سيتم فيها استخدام هذه المنصة بالشكل الكامل أو الجزئي ستكون كافية لقياس مدى فاعليتها والوقوف على مخرجاتها التعليمية بالشكل الكافي؟

ماذا لو عاد التعليم بالمدارس حضورياً؟

قياس المخرجات و تحليلها مع إجراء التعديلات و ضبط المقدمات والعمليات يحتاج الى مدة زمنية تزيد عن الفصل الدراسي بل تتعدى العام الدراسي لما يطرأ فيها من مستجدات فنية و مواضيع جدلية حتى تكتمل ثمرة هذه المنصة وهذا الإنجاز يجب أن تستمر وزارة التعليم و هيئة القياس والتقويم في العمل على استمرار هذه المنصة لفترة تمكن المختصين من الوقوف على نقاط ضعفها لتحسينها وعلى نقاط قوتها لتعزيزها.

كما أن الرجوع لتقييم المستخدم الرئيسي للمنصة وهو الطالب كعينة عشوائية تغطي مناطق المملكة ومن جميع المراحل كدراسة للحالة بكل احداثياتها يعتبر مصدر رئيسي لقياس الأثر التعليمي ولكن يجب مراعاة مصداقية المقياس و ابتعاده عن التفضيلات الشخصية.

للمملكة مركز متقدم في التعليم الإلكتروني بين دول العالم وليست من الدول التي تنسخ تجارب الدول الأخرى بل تخلق فرصها وتبدع بإنجازاتها ولذلك لم توفر منصة للتعليم عن بعد فقط بل قدمت قنوات عين لتعليم والتي تصل للجميع دون استثناء.

هنا تتاكد جهود وزارة التعليم في تحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ بعين تراعي جميع طبقات المجتمع وتراعي احتياجاتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق