الرأيمقالات الصحف

دفء الروح

الصديق الرائع والكاتب العكاظي الدكتور فؤاد عزب مارس عند إصابته بوعكة صحية مع كل محبيه وأصدقائه أدب الصحبة الذي يغيب عن الكثير.

في عالمنا اليوم الذي طغت عليه المادية والمصالح واقتحام العالم الافتراضي لكل تفاصيل علاقاتنا الإنسانية؛ فالتحية الصباحية مثلاً ليست عبر الأثير أو من خلال الزيارة الشخصية إنما عبر الشات والواتساب.

يخرج علينا صديقنا الدكتور فؤاد عزب بأسلوب جديد وفريد في أدب الصحبة برسالة جماعية لكل أصدقائه بدون تفرقة أو اختلاف في الصياغة قائلاً:

«عذراً للغياب..

سلاماً على الذين يسندون الجميع.

على المبتسمين منكم برغم ما في القلب من عناء.

مساء الخير لمن ينتظرنا

كل جمعة وكل صباح، ليبادلنا التحية والكلمة العذبة والدعوات..

سلاماً على الذين كلما ذبلت

ملامحنا أعادوها بكلمة حب..

ويشاء الله أن أستسلم غدا لإجراء عملية لي في مستشفى الملك فيصل التخصصي.. لعل نهاية هذا

الطريق بستان..

فعذرا للغياب.. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..

سأغيب وأرجع والمشاعر

معكم».

عكاظ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق