الرأيكتاب أنحاء

قانون العيب

تقافز الصغار في طهران وبيونغ يانغ وكراكاس وبيروت وبغداد وصنعاء ودمشق وأنقره وغيرها فرحاً بالذي حصل في واشنطن عندما هاجم المتظاهرون مبنى مجلس الشيوخ مبشرين بنهاية الولايات المتحدة ونسوا أن الإدارة  الأمريكية كانت تعمل بكل كفاءة حتى آخر يوم من عهد الرئيس المنتهية ولايته ، هؤلاء الذين لو حدث قليلاً مما حدث في امريكا في بلادهم لسُفكت الدماء أنهاراً، شاهدنا القتلى بالآلاف في طهران لمجرد أنهم مزقوا صورة خامنئي ، ودمر شعب وهجر من بلاده لأنه لم يوافق على عبارة ( الأسد إلى الأبد ) صحيح أن العالم ذُهل لما حصل في واشنطن لأن غلطة الكبير كبيرة ومستغربة.

في علبة الساردين غزة قبض على شخص وأودع السجن لأنه خلع صورة إرهابي يدعى قاسم سليماني من على جدار منزله وقد قذف جماعة حماس بالمصابين من كوادر فتح من على أسطح المنازل بعد المعارك التي دارت بين الأشقاء ! ويقول جواد بن حسن نصر الله الذي يبشر بناهية امريكا ( أنت تريد وأنا اريد وحزب الله يفعل ما يريد ) وفي تركيا الديمقراطية يقبع أكثر من سبعين ألف سجين بتهم ملفقة ، مرة بتهمة المشاركة في المسرحية الهزلية التي أخرجها أردوغان بتدبير انقلاب ضده ، ومرة بالعمل في مؤسسات عبدالله قولن الخيرية والذي حمته قائدة العالم الحر من بطش أردوغان . تذكرت الرئيس السادات الذي أصدر قانوناً في مصر سماه قانون العيب وتمنيت أن يكون في أنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا القانون يطلق على كل طاغية في نفس اليوم الذي تعلن فيه جائزة نوبل للسلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق