أرشيف الأخبارأنحاء الوطن

جامعة “المؤسس” تطلق برامج “كفء” للتأهيل الوظيفي بـ10 دورات تدريبية عن بعد

سجلت أولى دوراته حضور أكثر من 700 طالب وطالبة

انطلق برامج “كفء” للتأهيل الوظيفي في مرحلته السادسة بـ10 دورات تدريبية وتشرف عليه عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع عمادة التعلم الالكتروني والتعليم عن بُعد بجامعة الملك عبدالعزيز وتستهدف طلاب وطالبات الجامعة عن طريق استخدام نظام التعلم الإلكتروني “بلاك بورد” للتدريب عن بعد.

وبدأت مساء أمس الاثنين أولى دورات البرنامج بعنوان “مهارات إدارة الصراع”، وقدمها المدرب الأستاذ الدكتور عبدالملك الجنيدي وسجلت حضور الـ 740 طالب وطالبة، ويستمر البرنامج في تقديم الدورات التدريبية خلال الفترة المقبلة وهي على النحو التالي: دورة تدريبية بعنوان “الذكاء العاطفي والنجاح الوظيفي”للدكتور يعن الله القرني، ودورة تدريبية بعنوان “مهارات العمل الجماعي”للاستاذ الدكتور عبد الملك الجنيدي ، ودورة تدريبية بعنوان “القيادة الإبداعية”للدكتور مفرح الجابري ، ودورة تدريبية بعنوان “كيف تحفز نفسك في بيئة العمل” لدكتور يعن الله القرني ، ودورة تدريبية بعنوان “التحول الرقمي”للدكتور فهد العضياني ، ودورة تدريبية بعنوان ” بطاقة الأداء المتوازن”للأستاذ ماجد القرشي ، ودورة تدريبية بعنوان “التوجيه المعني”للدكتور مفرح الجابري ، ودورة تدريبية بعنوان “التسويق الرقمي” الدكتور فهد العضياني ، ودورة تدريبية بعنوان “المهارات الاشرافية”للأستاذ ماجد القرشي.

وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور مسعود بن محمد القحطاني أن البرنامج هو ثمرة تعاون مشترك بين عمادة شؤون الطلاب وعمادة التعلم الالكتروني والتعليم عن بعد حيث يفتح آفاق جديدة في مجال التدريب ويتيح للطلاب والطالبات تطوير قدراتهم ومهاراتهم ودعم خبراتهم المعرفية، وتثقيفهم وتأهيلهم في مجالات العمل المختلفة بهدف إعدادهم الإعداد الأمثل لسوق العمل.

وأفاد عميد شؤون الطلاب أن البرنامج يستمر للعام السادس في تسجيل نجاحات وتقديم دورات تدريبية متميزة حيث يهدف إلى زيادة فرص القبول في الدورات التدريبية، واستخدام طرق متنوعة ومختلفة في تقديم المعلومات، واستخدام أساليب أكثر دقة وعدالة في تقييم المتدربين عن طريق نظام التعلم الإلكتروني “بلاك بورد”، حيث سجل تفاعلًا كبيرًا بلغ أكثر من 30 الف طالب وطالبة خلال النسخ الخمس الماضية، كما سجلت أولى دوراته في نسخته الحالية أكثر من 700 طالب وطالبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق