أرشيف الأخباررياضة

روجيرو ميكالي والمعجزة

 

أنحاء – يزيد العضياني:

 

بالأمس، انتهت قصة بطل الثلاثية وصاحب الذكرى الجميلة مع الهلال الروماني رازفان لوشيسكو إنتهت القصة بعد أن حقق ٣ بطولات كبيرة إلى جانب رابع العالم إنتهت في مرحلة حرجة مر بها الهلال ورحيله كان هو المطلب الأول والأوحد في الفترة الماضية لجماهير الهلال ، رحل وأتى بديلًا له البرازيلي روجيرو مدرب فئة الشباب ، أتى كمدرب ” طوارئ ” مؤقت وقد يكون من أعظم من مر على تدريب الهلال إذا وجد لاعبين لديهم الروح والقتالية والشغف والطموح، كما حدث مع الفريق الألماني العريق عندما سقط أمام فرانكفورت في الموسم الماضي بخماسية، وعيّن حينها هانز فليك كمدرب طوارئ مؤقت ، لكنه أصبح بعدها من أعظم المدربين إن لم يكن على رأسهم في تاريخ البايرن ، عندما سحق برشلونة في الأبطال وحقق الثلاثية التاريخية ، وأصبح البايرن معه مرعبًا جدًا بوجود لاعبين لا يعرفون المستحيل ويملكون الإمكانيات العالية جدًا وقبلها الروح والطموح، هل تأتي المعجزة مع روجيرو ميكالي ؟ لا أعتقد ذلك إذا إستمر اللاعبون متهالكون لا مبالون لما يحدث، فالرهان الأكبر على روحهم المعدومة اللتي كان يقال أن سببها رازفان اللذي رحل، فلا عذر لديهم الآن أو سببًا يضعونه مسببًا لسوءهم، فالمستطيل الأخضر يحكم بيننا وبينهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق