أرشيف الأخبارأنحاء الوطن

السعودية ثالثًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تجهيز القوى العاملة للمستقبل

 

أنحاء – جدة – محمود عتر:

 

أظهرت النتائج المستخلصة من «أداة قياس مهارات المستقبل» الخاصة بشركة” BCG “الرائدة في إستراتيجية الأعمال، حلول السعودية ثالثًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محققة 30.8 درجة في المؤشر، متفوقة على تركيا والأردن تونس والمغرب.

وتقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة في المؤشر محققتًا 62.3  درجة في المرتبة 21 عالميًا، وذلك وفقاً للتقرير الذي يحمل عنوان «الحد من عدم التطابق في المهارات العالمية»، يذكر أن المتوسط العالمي لقياس مهارات المستقبل يبلغ 47.2  درجة.

 وبحسب BCG: تواجه العديد من الدول صعوبات تتعلق بتأهيل العاملين بمهارات سوق العمل، والمتغيرة بشكل متسارع يفوق قدرتها على مواكبة هذا التطور، ودمج الأيدي العاملة مع الثورة الصناعية الخامسة المتجهة لرقمنة وأتمتمة الوظائف.

وبحسب التقرير يوجد أكثر من 1,3 مليار شخص يعملون في وظائف لم يكونوا مؤهلين لها أو لديهم مؤهلات زائدة، أي انهم يعملون بوظائف تفوق مهاراتهم أو تقل عنها، وهو ما ينعكس سلباً على الإنتاجية والإبتكار والتنمية المستدامة.

وكشفت” BCG” : قبل اندلاع جائحة COVID-19 ، أظهرت البيانات أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يعمل في مهنة لا علاقة لها بمجال دراسته  ولم تكن باختياره.

 ويحرم توظيف أصحاب العمل لعاملين دون المؤهلات المطلوبة اقتصادات العالم من نحو 8 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي كل عام.

واشار تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي أن 65% ممن التحقوا بالتعليم في 2016 سيعملون في وظائف لم تخلق بعد! مما يستلزم على قطاع التعليم استشراف المستقبل وسد هذه الفجوة الأخذة في تزايد بشكل متسارع، لمواكبة إتجاهات سوق العمل، وأن تضع الحكومات الاستجابة لعدم تطابق المهارات على رأس جدول أعمال تنمية رأس المال البشري.

ويمكن للدول التخفيف من العبء الثقيل لعدم تطابق المهارات العالمية من خلال اعتماد استراتيجيات لإعادة تشكيل القوى العاملة وتمكينها من أجل المستقبل، باستخدام أداة تسمى Future Skills Architect ، «أداة قياس مهارات المستقبل»، والتي صممت خصيصاً لمساعدة صانعي السياسات وقادة الأعمال في الكشف عن حالات عدم تطابق المهارات في اقتصاداتهم.

تُقيِّم هذه الأداة سبع مهارات تتعلق بالقدرات والدوافع والفرص المتاحة لتوفير الايدي العاملة في كل بلد وهي :

مجموعات المهارات الأساسية

قابلية التوظيف مدى الحياة

الإدراك الذاتي

بيئة تركز على الإنسان

فرص الوصول إليها

سيولة المهارات

شمولية سوق العمل

ويرى مختصون أن تغير في مدخلات التعليم لا يسير بذات الوتيرة المتسارعة التي ينمو فيها سوق العمل والاتجاهات الحديثة للوظائف، مما يستلزم على الحكومات وضع خطط لتطوير المهارات والتعلم المستمر في مجال الأعمال وإعادة التدريب لسد هذه الفجوة، للحد من عدم التطابق في المهارات التي تمتلكها القوى العاملة وما تحتاج إليه مهام العمل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق