الرأيكتاب أنحاء

لقمان سليم هل كان شجاعاً أو متهورًا

لقمان سليم مواطن لبناني شيعي كاتب وناشر وناشط سياسي ومن كبار المنتقدين لسياسة حسن نصر الله . بالتأكيد أن الأستاذ لقمان يعلم أن الذين أُغتيلوا بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في فبراير ٢٠٠٥والذي انتهت تحقيقات محكمة الجنايات الدولية باتهام سليم عياش أحد كبار قادة حزب الله بتنفيذ عملية الاغتيال  والذي يعيش طليقاً مرفهاً الآن في دولة حسن نصر الله هذه الدولة التي قُتل فيها لقمان سليم.

يعلم المغدور أن حزب الله لا يتورع عن قتل كل من يفتح فمه معترضاً على عمالة حزب الله لنظام الملالي في إيران ، وقد قالها حسن نصرالله امام شاشات التلفزيون أنه وحزبه يدين بالولاء للمرشد علي خامنئي.

منذ اغتيال رفيق الحريري اغتال حسن نصرالله بالتعاون مع بشار الأسد  عدد من النشطاء السياسيين في لبنان ومنهم الصحفي سمير قصير والنائب والصحفي جبران تويني ووزير الصناعة بيار الجميل والنائب عن تيار المستقبل وليد عيدو ونجله والنائب عن حزب الكتائب أنطوان غانم واللواء فرنسوا الحاج و النقيب في قسم المعلومات  وسام عيد والذي كان من ضمن فريق التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن قيدت هذه الاغتيالات ضد مجهول ، القاسم المشترك بين كل هذه الاغتيالات وقوف هؤلاء ضد سياسة سوريا في لبنان وضد احتلال حزب الله الإيراني للبنان الجريح ، لا يملك أي شخص من هؤلاء المغدورين الأهمية التي يمثلها الرئيس رفيق الحريري حيث استمرت محكمة الجنايات الدولية ١٥ سنة لاصدار حكمها ، وللمعلومية فقد قتل في التفجير الذي استهدف موكب الحريري ٢١ شخصا هؤلاء ضحايا لا بواكي لهم ، كل هذه المعلومات واضعاف مضاعفة يعلمها لقمان سليم فالماذا نذر نفسه للتصدي لحزب إرهابي تابع لدولة تمارس الإرهاب وتعتبر القتل أمر طبيعي  ضد كل معارض لها ، اليوم وبعد أن ذهب لقمان سليم ضحية حسن نصر الله هل يستيقظ شيعة لبنان ويعلمون أنهم رهائن في قفص حسن نصرالله ، وأنهم عرب بلدهم وأرضهم لبنان وأن لا علاقة لهم بإيران وأنه من المعيب أن يقودهم حسن نصرالله إلى مستقبل مظلم مهما طال الزمن ، غرد جواد حسن نصرالله بعد اغتيال لقمان سليم قائلاً ( خسارة البعض هي في الحقيقة ربح ولطف غير محسوب ) تحت هاشتاق ( بلا أسف ) في كل الحالات لا يوجد خائن وعميل في العالم مثل حسن نصرالله يعلن بكل وقاحة أنه لبناني وينفذ أجندات حكام دولة أجنبية في لبنان  ، عملاء إيران في اليمن وفي العراق وفي سوريا وفي لبنان هم يمارسون أقصى صنوف الخيانة وبكل علانية ، فهم لا يتورعون عن إعلان تبعيتهم لدولة أجنبية ، تنوعت الخيانات ولكن هذا الشكل خاصية لعملاء إيران حيث يعلنون على الملأ أنهم خونة لأوطانهم فالخائن العراقي واللبناني والسوري واليمني وصلوا إلى مرحلة لا يوجد لها تصنيف ، تخيلوا أن يخرج بريطاني في شوارع لندن يرفع العلم الروسي ويحمل صورة بوتين ويقول أنه يتلقى  الأوامر من موسكو ، ماذا يفعل معه المارة الانجليز في الشارع قبل القبض عليه ؟!.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق