أرشيف الأخبارالتكنولوجيا

تطبيقات تخترق بيانات هاتفك.. و3 طرق مهمة للحماية

تقدم العديد من التطبيقات التي تقوم بتثبيتها في هاتفك، سواء كان هاتف «أندرويد أو آيفون»، لأول مرة، خيار طلب الإذن لتتبع موقعك الجغرافي لتقديم أفضل تجربة لك، مثل «تطبيقات التنقل أو الطقس أو طلبات الطعام».

وفي حين أن مطالبة مثل هذه التطبيقات بتتبع موقعك قد تكون أمرًا طبيعيًّا؛ حيث يعتبر هذا جزءًا من طبيعة عملها، ولكن هناك بعض التطبيقات تطلب الإذن بتتبع موقعك. وهذا غير ضروري لعملها، وهي غالبًا ما تريد جمع بياناتك بغرض بيعها للشركات الإعلانية، ولكن هل تساءلت يومًا: ما البيانات التي تجمعها تطبيقات تتبع الموقع في هاتفك؟.

وفقًا لدراسة جديدة نشرها الباحثان ميركو موسوليسي من جامعة Bologna الإيطالية، وبنجامين بارون من جامعة University College London البريطانية؛ فإن البيانات الشخصية التي تجمعها هذه التطبيقات حساسة للغاية.

استخدم الباحثان تطبيقًا قاما بتطويره بشكل خاص من أجل هذه الدراسة، وقد قام ما يصل إلى 69 مشاركًا في الدراسة بتثبت التطبيق في هواتفهم لمدة أسبوعين على الأقل، بغرض معرفة كمية بيانات الموقع والمعلومات الشخصية التي تجمعها هذه التطبيقات وقد كانت النتائج مرعبة للغاية.

فخلال هذه الفترة الزمنية، تم تتبع أكثر من 200,000 موقع، وحددت ما يقرب من 2500 مكان، وجمعت نحو 5000 عنصر من المعلومات الشخصية المتعلقة بالتركيبة السكانية والشخصية، بينما اعتقد المشاركون، حسب الدراسة، أن البيانات الأكثر حساسية التي جُمعت عبر التطبيق كانت تتعلق بصحتهم ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي وعرقهم ودينهم.

ويقول الباحث موسوليسي: «نعتقد أن من المهم أن نظهر للمستخدمين كمية البيانات التي يتم جمعها ونوعيتها، وخاصة التي يمكن أن تجمعها التطبيقات من خلال تتبع مواقعهم الجغرافية، وعلى القدر نفسه من الأهمية بالنسبة إلينا أن نفهم هل المستخدمون يعتقدون أن مشاركة المعلومات مع مطوري التطبيقات أو شركات التسويق أمر مقبول أم يعتبرونها انتهاكًا لخصوصيتهم».

طرق للحد من اختراق تلك البيانات لهاتفك

وإذا كنت لا ترغب في أن تقوم التطبيقات التي تثبتها في هاتفك بجمع بياناتك ومعلوماتك الشخصية وتتبعك؛ فإن أفضل الحلول لذلك تعطيل خدمات الموقع، واتصال البلوتوث وWi-Fi عندما لا تكون قيد الاستخدام.

بالإضافة إلى إعطاء التطبيقات أقل عدد ممكن من الأذونات، وتفعيل إعدادات خصوصية المتصفح لحظر استخدام بيانات الموقع، واستخدام إحدى خدمات (VPN) الموثوقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق