الرأيكتاب أنحاء

التقرير الأمريكي.. شنشنة نعرفها من أشرم!!

الولايات المتحدة الأمريكية قتلت عشرين سوريا حرقا بالصواريخ   فجر يوم الجمعة  ( بناء على معلومات استخباراتية ) في سوريا، قبل نشر التقرير بساعات ( ثبت في نفس اليوم ان الهدف خطأ ) وان تدمير المباني  وازهاق الأرواح  غايته الوحيدة  هي رسالة سياسية، من بايدن انه باق ولن يخرج من سوريا كما كان مقررا من الرئيس السابق..!.

وجبة القتل الاولى للرئيس الأمريكي.. كانت قبل تناوله افطاره وقبل ان يتوجه الى حائط المبكى الجديد( مقتل خاشقجي ) رحمه الله تعالى..

أود تذكير الجميع ( بالخطبة العصماء ) التي القاها وزير الخارجية الأمريكي في الأمم المتحدة  كولن باول ، وهو يعتمد ويؤكد  ويجزم بناء على تقارير المخابرات الأمريكية، ومن خلفه ( كم هائل من الصور والوثائق ) تثبت امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل … !.

وبعدها أعلنت ساعة القتل .. انتهت بإزهاق أرواح مليون طفل  ومئات  الآف من  العراقيين  ، وتم اقتراف كل ما يوصف بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان ( بجرائم حرب ) ضربت كل محطات توليد الكهرباء  والماء  وشبكات الهواتف والمستشفيات والجسور  والمدن  !.

وتم تجريب  الأسلحة الجديدة، بكل محرماتها العالمية. وتحولت بغداد الى جهنم من آلاف الصواريخ ، والغازات السامة ، وتم ملاحقة المدنيين حتى في الملاجئ، و سلمت الولايات المتحدة الأمريكية  شركة  بلاك وتر قائمة   ثلاثة  الاف  هدفا  بشريا  هم العلماء والمفكرين  وحملت التخصصات النادرة،  وتم تصفيتهم  بنظام  القتل  من نقطة الصفر في بيوتهم وأمام أطفالهم ونساءهم  وبدأت  ( تجارب بيولوجية ) على  سجناء  أبو غريب.. من  النساء  والأطفال  والرجال…

ومارس الجنود تسلية جديدة  أسمها ( اصطياد  الأرانب ) وهي أن  يتسابق  الجنود في  قتل العابرين، بشرط أصابتهم في الرأس او الركبة ..!. والفائز هو الذي يحقق الرقم  الأكبر.

قضايا ( الاغتصاب )  لن ينساق إليها قلمي،  ولكن العالم كله أطلع على فظائعها  وأساليبها،  وحرق الضحايا، أو قتلهم .. !

سجن ابوغريب، كان ( الدائرة الصغيرة ) التي وثقت وتم تصوير التفاصيل فيها ، ولكن هناك دوائر أكبر وأعظم ، في كل بقاع العالم تسمى ( السجون السرية ) لجهاز المخابرات الأمريكية..  سجن ابو غريب ، يعد حديقة زعفران قياسا  بتلك السجون الخاضعة للجهاز الذي يتصدع قلبه اليوم على  مواطن سعودي  الجنسية  قتل على بعد الاف الاميال من الولايات المتحدة الأمريكية  بوصفها راعية القيم الإنسانية والديمقراطية في العالم.

في نهاية الأمر حتى المجانين  ستعجز عن تصديق  الولايات المتحدة الأمريكية  حين تتحدث عن حقوق الإنسان  وهي الغطاء القانوني الذي يغطي  إسرائيل في كل جرائمها ضد الإنسانية.

لماذا  التقرير الذي  ( يظن ، ويحتمل،  ويعتقد ، ويرجح ) ولا يملك  وقائع ثابتة ، ولا دليلا مقبولا يحتج به ، ولا إثباتا لما يسعى لإثباته بالظن والتوقع   والإحتمال.. ؟!  ومن البديهي أن الإتهام الجنائي يبنى على اليقين والجزم لا على الظن والإحتيال.

أولا.  مزاد الانتخابات  لم تهدأ أجراسه بعد ، وبايدن يرغب في استثماره،  لأنه عاقب من سبق للمملكة ان عاقبتهم.  وحكمت على خمسة منهم بالإعدام.

ثانيا.  الشنشنة التي يعرفها الجميع من الولايات المتحدة الأمريكية  وهي  الابتزاز السياسي..اختلاق وقائع للسلب المسلح لثروات شعوب العالم.

ثالثا.  تدمير مشروع النهضة الاقتصادية  والتطوير النوعي للمملكة العربية السعودية،  الأمير الشاب  و ولي العهد محمد بن سلمان بدأ كحلم وطني  يتماثل حقيقة حاضرة،  بدأت المملكة تنوع  مواردها  ، تواجه تقلبات حاضرها ، تستعجل مستقبل أفضل  مما هي عليه  بمشاريعه  الطموحة  الواثقة  والقوية  . أمريكا تريد إسرائيل وحدها هي القوة بين محيط عائم من  الضعفاء.

في الواقع  وبكل يقين.

لن تكون هذه  آخر  حجر يرمى علينا،  وستتوالى  وتزداد  وستتابع  دون توقف، إن الأشجار المثمرة  هي وحدها  ترمى  بالحجر والعصي.

لأن الأمير محمد بن سلمان  .. حلما .. وحاضرا.. و وعيا .. و ويقظة .. ونضجا .. وأمل  المستقبل  للسعوديين..

أستهدافه  بهذا الابتذال الرخيص… يجعلنا نتيقن  إنه  نجح بمقدار  بدأ يشعرهم هذا النجاح بالخوف والألم..

زوبعة  ستنتهي وتنقضي ،  وستزيد من  محبة الناس  للأمير الشاب والتفافهم من حوله، وسيحمل رايتهم  قائدا  وإماما  حاضرهم ومستقبلهم. أن شاء الله تعالى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق